بعضهم لبعض أن تكون ولاية الكفار كالعنكبوت ، حدثني بعض المتخصصين في علم الفيزياء قال حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما أربعون عاما بين بناء الكعبة والأقصى قال هو على ظاهره لأن السنة قديما لم تكن كالسنة حديثا وهذا أمر ثابت ف ي علومهم ، أربعون عاما على الظاهر وهذا أمر يعمل مشكلة عند بعض الفقهاء لكن الذي أريد أن أصل إليه وأبرهن عليه ولست في شك من أمري حتى ألجأ للعلوم وأنا أرى أن إعجاز الشريعة في التحليل والتحريم كافي لمعرفة كل من عنده شك أن يعلم أن هذه الشريعة من عند الله أقول أنا أضرب هذا حتى أبرهن على أن الواجب على كل مسلم أن ينظر إلى الشريعة بعين الكمال ]
والأمر الثاني: إن قوما قد أغفلوا ولم يمعنوا النظر حتى اختلف عليهم الفهم في القرآن والسنة فأحالوا بالاختلاف عليهما وهو الذي عاب عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حال الخوارج حيث قال"يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيهم ولا يجاوز حناجرهم"انتهى كلام الشاطبي
نعود إلى كلام الماتن: أكثر شيء فيه إشكال في الجمع عند العلماء النوع الثالث ( العام من وجه والخاص من وجه ) فالوجه الثالث يحتاج إلى قرائن خاصة وأما إن كانا عامين فعلى الغالب اللغة تسعف في الجمع أو الأحوال التي تقترن مع كل عام من العامين ؛ نأخذ حالة حالة من الحالات التي ذكرها الماتن وهي ثلاث حالات: