وعنه: ابنه حمّاد، وإبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيّات، وزفر بن الهذيل، وأبو يوسف، وأبو يحيى الحِمَّانيّ، وعيسى بن يونس (1) ، ووكيع، ويزيد بن زريع (2) ، وأسد بن عمرو البَجَلي، وحَكَّام بن سَلْم (3) ، وخارجة بن مصعب (4) ، وعبد المجيد بن أبي روَّاد (5) ، وعلي بن مُسْهر، ومحمد بن بشر العبدي، وعبد الرزاق، ومحمد بن الحسن الشيباني، ومصعب بن المقدام، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم، وأبو عبد الرحمن، وأبو نعيم، وأبو عاصم.
قال العِجْليُّ: أبو حنيفة كوفي تَيْمي من رَهْط حمزة الزّيات، وكان خزازًا يبيع الخَزّ. ويروى عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال: نحن من أبناء فارس الأحرار.
قال محمد بن سعد العوفي: سمعتُ ابن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقةٌ في الحديث لا يحدِّثُ إلا بما يحفظه ولا يحدث بمالا يحفظ.
(1) وهو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيّ الكوفي، أبو عمرو، قال أحمد: الذي كنا نخبر أن عيسى سنة في الغزو وسنة في الحج، فقدم بغداد في شيء من أمر الحصون فأُمر له بمال فلم يقبله، قال ابن حجر: ثقة مأمون، (ت188هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 300-301) . (( التقريب ) ) (ص377) .
(2) وهو يزيد بن زُرَيْع العَيْشي، قال ابن حنبل: كان ريحانة البصرة ما أتقنه وما أحفظه، قال الجَهْضَمي: رأيت ابن زريع في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال دخلت الجنة، قلت: بماذا؟ قال بكثرة الصلاة، (ت182هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 284) . (( التقريب ) ) (ص530) .
(3) وهو حَكَّام بن سَلْم الرازيّ الكِنانيّ، أبو عبد الرحمن، قال ابن حجر: ثقة له غرائب، (ت190هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص113) .
(4) وهو خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب السَّرَخْسي، قال ابن حجر: صدوق، (ت164هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص126) .
(5) وهو عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، قال ابن حجر: صدوق يخطئ وكان مرجئًا أفرط ابن حبّان فيه، فقال: متروك، (ت206هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص302) .