وفي (( شرح شرح نخبة الفكر ) ) (1) للقاري عند قول ابن حجر (2) في تعريف التابعي هو مَن لَقِي الصحابي هذا هو المختار، قال العِراقيّ (3) : وعليه عمل الأكثرين، وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصحابي والتابعي بقوله: (( طُوبَى لمن رآني، ولمن رأى مَن رآني ) ) (4) ، فاكتفى بمجرّد الرؤية.
(1) ص185).
(2) وهو أحمد بن علي بن محمد الكِنَاني العَسْقَلانِيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، وهو لقب لأحد آبائه، له: (( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) )، و (( إنباء الغمر بأبناء العمر ) )، (( الإصابة في تمييز الصحابة ) )، قال الإمام اللكنوي: كل تصانيفه تَشهد بأنَّهُ إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، (773-852هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (2: 36-40) . (( التعليقات ) ) (ص36) . (( الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر ) ).
(3) وهو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العِرَاقِيّ الكردي المهراني المِصْرِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الفضل، زين الدين، قال ولده: انتسبنا بعراق العرب، وإلا فهو كُردي، شيخ الحافظ ابن حجر، من تصانيفه: الألفية المسماة (( التبصرة والتذكرة ) )، وشرحها المسمَّى (( فتح المغيث شرح ألفية الحديث ) )، و (( تخريج أحاديث الاحياء ) )، (725-806هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (4: 171-177) . و (( حسن المحاضرة ) ) (1: 204) . (( التعليقات السنية ) ) (ص67) .
(4) في (( صحيح ابن حبان ) ) (16: 213) ، و (( المستدرك ) ) (4: 96) ، وغيرهما.