وأيضًا فإنها لا تتبع طرق الرواية، بل تكتفي بالتخريج فقط.
منهجي في البحث
اقتضت طبيعة البحث أن تشمل على ثلاثة مناهج.
الأول: منهج الاستقراء و التتبع.
…وقد سلكت هذا المنهج، متوصلًا به للأحاديث التى بنيت عليها الرسالة، وبيان كلام العلماء على معاني هذه الروايات، والكلام عليها من حيث الدراية والرواية.
الثاني: المنهج النقدي.
…وبه توصلت إلى الحكم على الحديث، مستعملًا قواعد النقد، من الجرح والتعديل.
الثالث: المنهج التاريخي الاستردادي.
وبه توصلت إلى تراجم الأعلام، وسيرهم وتاريخ حياتهم.
وقد اتبعت الخطوات الآتية:-
8 إستيعاب جميع ما ورد في الكتب التسعة، من روايات، ثم أعزوه إلى الكتاب، والباب، والجزء، والصفحة، ورقم الحديث، حسب الإمكان.
9 أقوم بترقيم الأحاديث، ترقيمًا تسلسليًا، وكذلك المكرر.
10 الحديث إن وجد في غير الكتب التسعة لا أتطرق إليه، وإنما أكتفي بما ورد في الكتب التسعة، وما عداها إن دعت الحاجة لذكره، فأذكره في الهامش، إلتزامًا بما اشترطه.
11 قمت بترجمة الرواة، وشرح المفردات الغريبة، والغامضة.
12 قمت بإعطاء مقدمة موجزة لكل مبحث، إما لأحد العلماء، أو من عند نفسي، وذلك في غالب البحث، إلا في بعضه.
13 نقلت بعض الفوائد، والإستنباطات، والشروح للعلماء، ووضعتها في المكان المناسب، حسب رأيي.
14 نقلت الآيات، بالرسم العثماني، وميزتها بالخط العريض، وأشرت في الهامش، إلى اسم السورة، ورقم الآية.
15 ميزت كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، بوضعه بين قوسين، وبالخط العريض.
16 إذا تقدمت ترجمة أحد الرواه، فإني أبين ذلك، وأعزوا إلى مكان وورودها.
17 أرقام الطبعات، ودور النشر، فإني أذكرها مع المصادر، والمراجع.
18 قمت بتعريف موجز لبعض الفرق والطوائف.
19 أجمع روايات كل صحابي في موطن واحد في الباب، ثم انتقل لصحابي آخر سالكًا مناهج أصحاب المسانيد لكل الرسالة.