الحياة في الشرع: قال سعيد بن جبير: الحياة الدنيا: أن يشتغل الإنسان بنعيمها ولذاتها، عن عمل الآخرة.
وقال علي الجرجاني: الحياة الدنيا: هي ما يشغل العبد عن الآخرة
والبرزخ في اللغة: الحاجز بين الشيئين.
والبرزخ: ما بين الدنيا والآخرة، من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ.
البَرْزَخُ: ما بين كل شيئين، وفي الصحاح: الحاجز بين الشيئين.
والبَرْزَخُ: ما بين الدنيا والآخرة قبل الحشر من وقت الموت إِلى البعث، فمن مات فقد دخل البَرْزَخ َ.
…وفي حديث المبعث عن أَبي سعيد: في بَرْزَخِ ما بين الدنيا والآخرة؛ قال: البَرْزَخُ ما بين كل شيئين من حاجز.
وقال الفراء قوله تعالى: {وَمِنْ Nخgح! # u'ur بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } قال: البَرْزَخُ من يوم يموت إِلى يوم يبعث. وفي حديث علي َ، رضوان الله عليه: أَنه صلى بقوم فأَسْوَى بَرْزَخًا.
قال الكسائي: قوله فأَسْوَى بَرْزَخًا أَجْفَلَ وأَسْقَط؛ قال: البَرْزَخ ما بين كل شيئين: ومنه قيل للميت: هو في بَرْزخ لأَنه بين الدنيا والآخرة؛ فأَراد بالبَرْزَخ ما بين الموضع الذي أَسقط عليٌّ منه ذلك الحرف إِلى الموضع الذي كان انتهى إِليه من القرآن.
وبَرازِخُ الإِيمان: ما بين الشك واليقين؛ وقيل: هو ما بين أَول الإِيمان والآخرة. وفي حديث عبد الله: وسئل عن الرجل يجد الوسوسة، فقال: تلك بَرازِخُ الإِيمان ِ؛ يريد ما بين أَوّله وآخره؛ وأَوَّلُ الإِيمان الإِقرار بالله عز وجل، وآخره إِماطة الأَذَى عن الطريق. و البَرازخ جمع بَرْزَخ، وقوله تعالى: {بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ} ؛ يعني حاجزًا من قدرة الله سبحانه وتعالى؛ وقيل: أَي حاجز خفيّ. و d {وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا} أَي حاجزًا.
…وأما دلالته في لسان الشرع: