خرجه البخاري - واللفظ له - في كتاب الجنائز ، باب ما قيل في أولاد المشركين 1/465ح1318 ، وباب الله أعلم بما كانوا عاملين 6/2434ح6225،6226 ، ومسلم في كتاب القدر ، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة 4/2048،2049ح2658،2659 ، والترمذي في كتاب القدر ، باب ما جاء كل مولود يولد على الفطرة 4/447ح2183 ، والنسائي في كتاب الجنائز ، باب أولاد المشركين 4/58ح1950،1958 ، وأبو داود في كتاب السنة ، باب في القدر 4/229ح4714 ، ومالك في كتاب الجنائز ، باب جامع الجنائز 1/241ح571 ، وأحمد 2/253ح7438 و 2/259ح7512 و 2/268ح7625 و 2/315ح8164 و 2/346ح8543 و 2/328ح7321 و 2/393ح9092 و 2/464ح9992 و 2/471ح10086 و 2/481ح10246 و 2/518ح10732 كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
الحديث الثالث:
[ح182]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذْ خَلَقَهُمْ .
التخريج:-
خرجه البخاري في كتاب الجنائز ، باب الله أعلم بما كانوا عاملين 6/2434ح6224 ، ومسلم - واللفظ له - في كتاب القدر ، باب معنى كل مولود يولد يولد على الفطرة 4/2049ح2660 ، والنسائي في كتاب الجنائز ، باب أولاد المشركين 4/59ح1952 ، و أبوداود في كتاب السنة ، باب ذراري المشركين 4/229ح4711 ، وأحمد 1/215ح1845 و 1/328ح3035 كلهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .
الحديث الرابع:
[ح183]