فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 346

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ وَمَا شَرَابُهُمْ إِلَّا الْفَضِيخُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي فَقَالَ اخْرُجْ فَانْظُرْ فَخَرَجْتُ فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي أَلا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ فَجَرَتْ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ اخْرُجْ فَاهْرِقْهَا فَهَرَقْتُهَا فَقَالُوا أَوْ قَالَ بَعْضُهُمْ قُتِلَ فُلَانٌ قُتِلَ فُلَانٌ وَهِيَ فِي بُطُونِهِمْ قَالَ فَلَا أَدْرِي هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} .

التخريج:-

خرجه البخاري في كتاب المظالم والغصب، باب صب الخمر في الطريق 2/ 869 ح 2332، ومسلم - واللفظ له - في كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر 3/ 1570 ح 1980

ثانيًا: القائلون بوقوع العذاب في القبر، على الروح فقط، دون البدن

قال به:

2 الفلاسفة، المنكرون للمعاد.

3 كثير من المعتزلة، وغيرهم من أهل الكلام.

4 طائفة من أهل الحديث.

وهو اختيار أبي محمد بن حزم. وغيره.

الرد عليهم:

وهذا القول مشتمل على حق وباطل، فأما الحق، فإنهم أثبتوا النعيم والعذاب، وأما الباطل، فإنهم ألغوا نصيب البدن، من العذاب.

والصواب: الذي دلت عليه النصوص، من الكتاب والسنة، أن العذاب يقع على الروح والبدن باتفاق أهل السنة المعتبرين.

ثالثًا: القائلون بوقوعه على البدن فقط، دون الروح، وهو عكس السابق.

قال به طائفة من المعتزلة، والأشعرية.

الرد عليهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت