يُدْرِكْهُ، قَالَ سَلَمَةُ: فَوَاللَّهِ مَا ذَهَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى رَسُولَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ حَيٌّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَآمَنَّا بِهِ وَكَفَرَ بِهِ، بَغْيًا وَحَسَدًا، فَقُلْنَا: وَيْلَكَ يَا فُلانُ، أَلَسْتَ بِالَّذِي قُلْتَ لَنَا فِيهِ، مَا قُلْتَ، قَالَ: بَلَى، وَلَيْسَ بِهِ.
التخريج:-
خرجه أحمد 3/ 467 وقد تفرد به أحمد.
دراسة الإسناد:-
رجال إسناده ثقات، إلا أن في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي. (__)
الحكم على الإسناد:-
الإسناد حسن، لوجود محمد بن إسحاق.
الحديث العاشر:
[ح 275]