فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 346

خرجه البخاري - واللفظ له - في كتاب الرقاق ، باب من أحب لقاء الله 5/2386ح 6142 ، و مسلم في كتاب الذكر والدعاء ، باب من أحب لقاء الله 4/2065 ح 2683و الترمذي في كتاب الجنائز ، باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله 3/379 ح 1066 و 4/554 ح2309 ، والنسائي في كتاب الجنائز ، باب فيمن أحب لقاء الله 4/10 ح 1836 ، 1837 و أحمد 5/316 ح22748 و 5/321 ح 22796 ، والدارمي في كتاب الرقاق ، باب في حب لقاء الله 2/402 ح2756 كلهم عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - نحوه .

الحديث الرابع:

[ح5]

عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه - ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ) .

التخريج:-

خرجه البخاري في كتاب الرقاق ، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، 5/ 2387 ح 6143 و مسلم في كتاب الذكر والدعاء ، باب تمني كراهة الموت لضر نزل به 4/2067 ح 2686

قال النووي رحمه الله: ومعنى الحديث ، أن الكراهة المعتبرة هى: التى تكون عند النزع ، في حالة لا تقبل توبتُه ، ولا غيرُها ، فحينئذ يبشر كل انسان بما هو صائر اليه ، وما أعدله ، ويكشف له عن ذلك ، فأهل السعادة يحبون الموت ، ولقاءَ الله لينتقلوا الى ما أُعِدلهم ، ويحب الله لقاءهم ، أي فيجزل لهم العطاء والكرامة ، وأهل الشقاوة يكرهون لقاءه ، لما علموا من سوء ما ينتقلون إليه ، ويكره الله لقاءهم ، أى يبعدهم عن رحمته وكرامته ، ولا يريد ذلك بهم ، وهذا معنى كراهته سبحانه لقائهم ، وليس معنى الحديث أن سبب كراهة الله تعالى لقاءهم ، كراهتهم ذلك ، ولا أن حبه لقاء الآخرين ، حبهم ذلك ، بل هو صفة لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت