قَالَ أَبو عِيسَى رحمه الله: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلا نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ سَمَاعًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو .
قال الألباني رحمه الله: رواه الترمذي ، ورجاله موثقون ، إلا أنه منقطع كما ذكر الترمذي ، لكن رواه الطبراني موصولًا ، كما في الفيض ، وله طرق أخرى في المسند وإسناده حسن أو صحيح بما قبله . ( )
قلت: وللحديث طريق آخر في المسند ، سبق العزو إليه ، وهي وإن كان في سندها بقية بن الوليد ، الذي يدلس ، تدليس التسوية ، لكنها متابعة لأبي قبيل ، تزيد الحديث قوة .
العلامة الرابعة: القتل في سبيل الله .
من أفضل العبادات وأرفعها وأسماها أن يقدم العبد روحه في ساحات القتال ومعامع الحروب ذبًا ودفاعًا عن هذه العقيدة السمحاء وعن هذا الدينِ العظيمِ و قد كان الاستشهاد في سبيل الله همَّ السلفِ الصالحِ من الصحابة والتابعين ، وكانت أمنيتهم الأولى ،ونصوص الأصلين الكتاب العزيز والسنة المطهرة تنادى أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - بتحقيق ذلك في أنفسهم وأهليهم . فيا سعادة من أستشهد في سبيل الله وما أحسن خاتمته وإليك نماذج مختارة من السنة في ذلك .
الحديث الأول:
[ح25]