الصفحة 9 من 93

3ـ تحقيق عبادته بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه.

4ـ تحرير العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم وخوفهم ورجائهم والعمل لأجلهم فإن هذا هو العز الحقيقي.

ثانيًا: الإيمان بالملائكة:

من هم الملائكة:

هم عالم غيبي خلقهم الله تعالى من نور، وجعلهم طائعين له، متذللين له، ولكل منهم وظائف خصه الله بها.

فجبريل وكل بالوحي، وإسرافيل موكل بنفخ الصور، وهو أيضًا أحد حملة العرش وميكائيل موكل بالقطر والنبات، ومنهم من وكل بقبض أرواح بني آدم وكل ذي روح وهو ملك الموت وأعوانه. وغير هؤلاء ممن علمنا أعمالهم ووظائفهم.

كيف تؤمن بالملائكة؟

1ـ تؤمن بأنهم عالم غيبي لايشاهدون، وقد يشاهدون ولكن الأصل أنهم لا يشاهدون، وهم مخلوقون من نور، خاضعون لله أتم الخضوع. قال الله تعالى

{ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [1]

2ـ نؤمن بأسماء من علمنا أسماءهم، ونؤمن بوظائف من علمنا وظائفهم.

ثمرات الإيمان بالملائكة:

1ـ العلم بعظمة الله وقوته وسلطانه.

2ـ شكر الله على عنايته ببني آدم؛ حيث وكَّل من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم.

3ـ محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله [2]

ثالثًا: الإيمان بالكتب:

معنى الإيمان بالكتب:

هو التصديق الجازم بأنها كلها منزلة من عند الله عزوجل إلى عباده بالحق المبين والهدى المستبين، وأن هذه الكتب كلام الله عزوجل لا كلام غيره.

ما يتضمنه الإيمان بالكتب:

1ـ الإيمان بأن نزولها من عند الله حقًا.

2ـ الإيمان بما علمنا اسمه منها، كالقرآن الذي نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والتوراة التي أنزلت على موسى - صلى الله عليه وسلم - ، والإنجيل الذي أنزل على عيسى - صلى الله عليه وسلم - ، والزبور الذي انزل على داود - صلى الله عليه وسلم - ، أما ما لم نعلم اسمه فنؤمن به إجمالًا.

(1) سورة التحريم: الآية6.

(2) محاضرات في العقيدة والدعوة، للشيخ صالح الفوزان (1/281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت