فهرس الكتاب
وعثمان بن عبد الرحمن هو: أبو عمر الوقاصيّ متروك وكذبه ابن معين، انظر: تهذيب الكمال (19/ 425-428) .
وقد روي الحديث من طرق أُخرى عن ابن عمر:
1-سعيد بن جبير، عن ابن عمر:
رواه أبو نعيم في الحلية (10/ 320) قال: حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن أحمد، حَدَّثَنَا أبو الحسن بن أبان، حَدَّثَنَا إسحاق بن سُنَيْن، حَدَّثَنَا نصر بن حريش الصامت، عن المُشَمْعِل بن ملحان، عن سويد بن عمر، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير -به-.
وهذا السند ضعيفٌ من أجل:
أ- إسحاق بنُ سُنَيْن، فقد ضعفه الدارقطني كما في سؤالات الحاكم (ص104رقم58)
ب- ونصر بنُ حريش، ضعفه الدارقطني كما في تاريخ بغداد (13/286) .
ج- والمُشَمْعِل بن ملحان، ضعفه أبو زرعة، والدارقطني، وقال ابن معين: (( صالح الحديث ) )، انظر: الجرح ( 8/417 رقم1901) ، تاريخ بغداد (13/251-252) .
د- وسويد بن عُمر لم أقف له على ترجمة.
2-مجاهد، عن ابن عمر:
رواه الدارقطني في سننه (2/56) ، -ومن طريقه ابنُ الجوزي في العلل المتناهية (1/423) -، وتمام في الفوائد (2/27 رقم 1034) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن سالم الأفطس، عن مجاهد -به-.
وتقدم أنّ محمد بن الفضل كذاب، ويظهر أنّه يضطرب -أو يكذب- في الحديث فمرةً يجعل شيخ سالم عطاء بن أبي رباح ومرةً يجعله مجاهدًا.
3-نافع، عن ابن عمر: وله عن نافع طريقان:
أ- طريق مالك بن أنس، رواه محمد بن المظفر في غرائب حديث الإمام مالك (ص131رقم74) ، وابنُ عدي في الكامل (5/177) ، وتمام في الفوائد (1/173 رقم401) ، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 283) ، والنسَفيُّ في القند في ذكر علماء سمرقند ( ص317 رقم569) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/423-424) ، وعلقه ابن حبان في المجروحين (2/102) كلهم من طريق عثمان بن عبد الله القرشي، عن مالك -به-.