الصفحة 177 من 1444

قال ابن عدي: (( وهذا بهذا الإسناد باطلٌ عن مالك ) )، وقال ابنُ حبان: (( وليس هذا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع، ولا من حديث مالك ) )،

وعثمان وضّاع يضعُ الحديث كما في ترجمته من الكامل (5/ 176 - 178) ، والمجروحين (2/ 102) .

ب- وطريق عبيد الله بن عمر، رواه ابن عدي في الكامل (3/ 43) ، والدارقطني في سننه (2/ 56) ، -ومن طريقه ابنُ الجوزي في العلل المتناهية (1/ 424) ، والضياءُ في المختارة كما قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (2/ 1117) -، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 293) من طريق أبي الوليد خالد بن إسماعيل المخزومي، عن عبيد الله بن عمر، عن مالك -به-.

وأبو الوليد خالد بن إسماعيل المخزومي كذّاب، قال ابنُ عدي: (( كان يضع الحديث على ثقات المسلمين ) ).

وتابعه وَهْب بنُ وهب، عن عبيد الله بن عمر -به-، رواه الخطيب في تاريخ بغداد (6/ 403) ، -ومن طريقه ابنُ عساكر في تاريخ دمشق (36/ 221) ، وابنُ الجوزيّ في العلل المتناهية (1/ 423) -، قال أحمد بن حنبل عن وهب بن وهب: (( هو أكذب الناس ) )، انظر: لسان الميزان (6/ 231 - 234) .

(الدراسة والحكم على الحديث:

تبيّن مما تقدم أنّ الحديث مداره على الضعفاء والمتروكين والكذابين فهو منكر، وليس لسالم الأفطس روايةٌ صحيحةٌ في هذا الباب كما قال أبو حاتم، وقد ضعف هذا الحديثَ وما كان في معناه عددٌ من الأئمة؛ منهم:

العقيليُّ، فقد قال في الضعفاء الكبير (3/ 90) : (( وليس في هذا المتن شيءٌ يثبت ) ).

والدارقطنيّ، فقال في سننه (2/ 57) : (( ليس فيها شيء يثبت ) ).

والبيهقيّ، فقال في السنن الكبرى (4/ 19) : (( قد رُوي في الصلاة على كل بر وفاجر، والصلاة على منْ قال: لا إله إلاّ الله أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف ) ).

وابنُ الجوزي في العلل المتناهية (1/ 421 - 428) .

وابنُ عبد الهادي في تنقيح التحقيق (2/ 1106 - 1117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت