فهرس الكتاب
والحديث من الطريق الراجح صحيح فقد رواه مسلمٌ في صحيحه كما تقدم.
13-] 1101[ وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ اختُلِفَ عَلَى * مُوسَى بن عُقْبَة (1) ، فرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاق (2) ، عَنْ ابنِ جُرَيج (3) ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَة، عَنْ قَيْسِ بنِ مَسْعُود بن الْحَكَم (4) ، عَنْ أَبِيهِ (5) ، عَنْ عَلِيّ (6) ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أنَّه جَلَسَ فِي الْجِنَازَة بَعْدَ أنْ كَانَ يقوم ) ).
وروى إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاش (7) ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَة، عَنْ إِسْمَاعِيل بنِ مَسْعُود بن الْحَكَم (8) ، عَنْ أَبِيه، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَهُ / عَلَيْهِ وَسَلَّمَ **.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: إِسْمَاعِيل أَصَح.
* كذا في الأصل، وفي (ش) ، و (ت) ، و (ف) (( على بن موسى بن عقبة ) )، وكذا في المطبوع وهو خطأ.
** كذا وقع في جميع النسخ المخطوطة بدون ذكر عليّ بن أبي طالب، وأشك في هذا لأمور:
أنّ الخطيب البغدادي روى طريق إسماعيل بن عياش متصلًا بذكر عليّ بن أبي طالب.
أنّ جميع من روى طريق إسماعيل بن مسعود رواه متصلًا كما سيأتي.
إن ترجيح أبي زرعة يدل على أنّ الخلاف ليس في الوصل والإرسال، بل بإبدال راوٍ بآخر كما هو ظاهر.
ـــــــــــــــــــــ
(1) هو: موسى بن عُقْبة بن أبي عياش، الأسدي مولاهم، المدني، روى عن: إسماعيل، وعيسى، وقيس أبناء مسعود بن الحكم-على خلاف يأتي ذكره-، وعروة بن الزبير وغيرهم، وعنه: إبراهيم بن طهمان، ومعمر بن راشد، ويحيى الأنصاري وغيرهم.
ثقةٌ فقيه إمامٌ في المغازي، قال مالك بن أنس: (( عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة ) )، ووثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم وغيرهم، روى له الجماعة، مات سنة إحدى وأربعين ومائة.