الصفحة 79 من 246

1 -الصيام سبب عظيم من أسباب التقوى المؤهلة للنجاة من النار ومجاورة الرب الكريم في الجنة مع الأخيار، قال الله تعالى: ژ? ? ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ... ? ? ? ? ? ?ژ [البقرة:183] ، وقال سبحانه عند ذكر النار ژ? ? ? ں ں ? ? ?ژ [مريم:72] ، وقال تعالى: ژ? ? ... ? ? ? ? ? ? ?ژ [مريم:63] ، وقال سبحانه: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [القمر:54-55] .

2 -ومنها أنه خير لصاحبه لحسن عاقبته في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ژک ک ک گگ گ گ ... ?ژ [البقرة:183] .

3 -ومنها أنه جنة ـ أي: سترة واقية ـ من الفتن والآثام ومن النار، قال - صلى الله عليه وسلم: «الصيام جنة يستجن بها من النار» ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «الصيام جنة وحصن حصين من النار كجنة أحدكم من القتال» .

4 -والصوم عمل من الأعمال التي وعد الله تعالى أهلها مغفرة وأجرًا عظيمًا، قال تعالى: ژ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [الأحزاب:35] .

5 -والصيام سبب لبعد الوجه عن النار، ثبت في الصحيحين عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» ، وفي صحيح مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صام يومًا في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض» ، والمراد بسبيل الله: طاعته، ويدخل فيه الصوم في الرباط وسفر الجهاد إذا لم يكن عليه فيه مشقة.

6 -والصوم عمل لا مثل له، كما وصى النبي - صلى الله عليه وسلم - به جماعة من أصحابه سألوه عن أن يدلهم على عمل ينفعهم أو عن أفضل العمل يدخل به الجنة، فقال لكل واحد منهم: «عليك بالصوم فإنه لا مثل له» وفي لفظ: «لا عدل له» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت