الصفحة 74 من 246

-والصدقة وقت الحاجة ربما تكون أفضل منها في الزمن الفاضل؛ لقول الله تعالى:ژہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [البلد:12 - 16] ، فجعل تعالى فضل الإطعام بأنه في يوم ذي مسغبة وللمسكين بذي متربة، وهما صفتان تظهران وقت الحاجة لا وقت السعة.

-ومن المهم عناية المسلم الموسر بأحكام الزكاة؛ ليعطيها لمستحقها على الوجه الذي يرضي الله تعالى وتبرأ به ذمته من الواجب، فإن عرفها وإلا فليسأل أهل الذكر بشأنها، ومن طلب الهدى وفقه الله تعالى للاهتداء.

وهكذا ينبغي للمؤمن أن يهتم بزكاة ماله، فيخرج منها في أفضل الأوقات، ويغتنم حاجة ذوي الحاجات، ويختار لها أفضل الفقراء والمساكين دينًا وصلاحًا حتى تكون عونًا لهم على طاعة الله، لا عادة سنوية تؤدى وتقبض دون مراعاة لمقصودها والحكمة من مشروعيتها.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الحمد لله الذي كتب الصيام، وسنّ على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - القيام، وجعل صيام رمضان وقيامه إيمانًا واحتسابًا مغفرة للذنوب والآثام، وسببًا لدخول الجنة دار السلام.

أما بعد:

فإن شهر رمضان المبارك هو أفضل شهور العام على الإطلاق، وذلك لأمور:

الأول: أن الله تعالى اختصه بأن جعل صيامه فريضة على المسلمين، وهو الركن الرابع من أركان الدين، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت