وبعد هذه النقول الواضحة في الثناء على عليّ - رضي الله عنه - وتفضيله على معاوية - رضي الله عنه -، وفي ذمه للناصبة المبتدعة المبغضين لعلي وآل بيته، بل وإيجابه حب علي - رضي الله عنه -، وأنه أفضل أهل الأرض في زمن خلافته يتبين لك أمران:
الأول / أن هذا المالكي كذاب أشر لا يعتد بقوله، ولا يصدق في نقله.
الثاني / أن المالكي شيعي، أو فيه تشيع؛ لذا من لم يوافقه على غلوه في علي - رضي الله عنه - وآل البيت وصفه بأنه معاد لهم .