الصفحة 8 من 114

قال: وقد كان غيلان - أي الدمشقي القدري - يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينكر على بني أمية سياستهم المالية ورفض نظريتهم في الخلافة وحرض على الثورة عليهم فلذلك قتله هشام بن عبد الملك شر قتله مظهرًا للناس بأنه قتله لأجل البدعة والضلالة!! وليس لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر!! وقد نسب إلى غيلان رأس القدرية أمور منها: - ثم قال - والأفكار الثلاثة الأخيرة أرقت بني أمية ومن ناصرهم من علماء أهل السنة ولذلك لا تستغرب وصفهم للقدرية بأنهم مجوس هذه الأمة وروايتهم في ذلك الأحاديث!! ا. هـ [1] . وزعم أن الجهم بن صفوان رأس الجهمية النفاة لأسماء الله وصفاته كان من الدعاة للكتاب والسنة وتحقيق العدالة ا. هـ [2] . ومن قرأ ما دوّنه أئمة السنة الموثوقون علم أن الجهم بن صفوان من أعظم الناس هدمًا للكتاب والسنة، واعتداء على ذات الباري سبحانه فقد جرد الرب سبحانه من أسماء حسنى وصفات عُلى، وانتقص صفاته فزعم أن كلامه مخلوق .. الخ

وقال - أيضًا: وكان المخالفون للحنابلة أكثر تعظيمًا للقرآن واستدلالًا به منهم ا. هـ [3] .

(1) ص 86 - 87.

(2) ص 89.

(3) ص 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت