هـ [1]
تنبيه / مما يؤسف ويؤلم كل سني سلفي، ويفرح ويسعد كل بدعي خلفي ما قام به محقق كتاب السنة للإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل محمد بن سعيد القحطاني - هداه الله - في تحقيقه لهذا الكتاب العظيم؛ إذ سود على الكتاب حواشي وتعليقات يعيب فيها على الإمام عبد الله بن أحمد إيراده لبعض الأحاديث والآثار لزعمه أن فيها تجسيمًا وتشبيهًا. وقد استفاد من كلامه هذا أهل البدع كالمالكي وغيره كما في شبكة الإنترنت؛ لذا كان لزامًا الإشارة إلى أن في تعليقاته أخطاء وافق فيها أهل البدع، وأهل السنة السلفيون بريئون منها. ومن ذلك قوله - سامحه الله - على قول ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه على كرسي من ذهب تحمله أربعة من الملائكة ... الحديث - وقد سبق رد كلام المالكي عليه: ثم هو دخول في الكيفية وهو على خلاف مذهب السلف الذي يقرر أن الكلام في كيفية الذات أو الصفات من الأمور البدعية ا.هـ [2] أين الكلام عن كيفية صفة الله ؟ راجع ما سبق ذكره من الرد على المالكي .
وقال على أثر أبي عطاف أن الله كتب التوراة لموسى وهو مسند ظهره ...الأثر- وقد سبق رد كلام المالكي عليه: هذا من الإسرائيليات المقطوع ببطلانها ...ا.هـ [3] سبحان الله ما موجب البطلان ؟ وهل في الأثر تجسيم؟ راجع الرد على كلام المالكي . وقال على قول خالد بن معدان:"إن الرحمن سبحانه وتعالى ليثقل على حملة العرش..."الأثر: والذي أراه أن هذا كلام في كيفية الصفة ...ا.هـ [4] قل لي بربك أين الكلام في كيفية الصفة؟ والذي يظهر أنه لضعف الإثبات عنده صار يعد إثبات صفة من الصفات خوضًا في الكيفيات .
(1) إبطال التأويلات (1/250 ) وانظر الأسماء والصفات للبيهقي (2 / 391) ومجموع الفتاوى (6/ 398 ) والقواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين ص51 وسلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني (3/ 216 ) .