9-قال: والخلق عاجزون غير مستطيعين إلا شيئًا قدره الله تعالى . والاستطاعة مع الفعل لا قبله، بدليل أنها سبب له، يوجد الفعل بوجودها، ويعدم بعدمها، والكل عاجزون عن طاعته إلا بتوفيقه، وغير قادرين على معصيته إلا بتقديره ا.هـ [1] وفي هذا تقرير لعقيدة الجبر؛ فإن الأشاعرة في باب القدر جبرية .أما أهل السنة السلفيون فالاستطاعة عندهم نوعان: قبل الفعل، ومع الفعل .
وإني لأهيب بأهل السنة أن يتبرؤوا من هذه التحقيقات حماية وذودًا عن المعتقد السلفي، وأهيب بمحمد بن سعيد القحطاني أن يتراجع ويعلن تراجعه، قال تعالى { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا } (البقرة: من الآية160) . وقد بُشّرتُ بأن الكتاب طُبع طبعة جديدة لمحقق آخر سليم مما وقع فيه القحطاني، بل واستدرك على أبي عمرو الداني فليتأكد.
التعقيب العاشر / قال: من سمات كتب العقائد عند غلاة الحنابلة أنهم يتساهلون مع اليهود والنصارى ويفضلون مخالطتهم ومآكلتهم على إخوانهم المسلمين. نقل البربهاري أثرًا ص139 يقول ( آكل مع يهودي ونصراني ولا آكل مع مبتدع) !! [2]
(1) ص145 .
(2) ص 167 .