الصفحة 6 من 102

6 ـ عن مالك بن يحيى بن سعيد، قال: بلغني أن السائب بن خباب توفي، وأن امرأته جاءت عبد الله بن عمر وذكرت له وفاة زوجها، وذكرت له حرثًا لهم بفتاة، وسألته: هل يصلح لها أن تبيت فيه؟ فنهاها عن ذلك، فكانت تخرج من المدينة بسحر، فتصبح في حرثهم، فتظل فيه يومَها، ثم تدخل المدينة إذا أمست، فتبيت في بيتها )) .

رواه مالك في الموطأ (2/ 592) برقم (88) . وقد ضعف الألباني لانقطاع سنده، إرواء الغليل 7/ 212.

7 ـ عن زينب بنت كعب بن عجرة، عن الفريعة بنت مالك بن سنان -وهي أخت أبي سعيد الخدري - أخبرتها أنها جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسأله أن تر جع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا حتى إذا كانوا بطرف القدم لحقهم فقتلوه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أرجع إلى أهلي، فإني لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(( نعم ) )،قالت: فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو المسجد دعاني أو أمر بي فدعيت له، فقال: (( كيف قلت ) )؟ فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي، قالت: فقال:

(( امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ) )قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرًا، قالت: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك، فأخبرته، فأتبعه وقضى به.

رواه أبو داود واللفظ له (2/ 723) ، والترمذي (3/ 499 ـ 500) وقال: (حسن صحيح) ، والنسائي (6/ 199) برقم (3529) وبلفظ (( اعتدي حيث بلغك الخبر ) )، وفي لفظ آخر له أيضًا برقم (3530) (( امكثي في أهلك حتى يبلغ الكتاب أجله ) )، وابن ماجه (1/ 654) برقم (203) وفيه (( امكثي بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله ) ). ورواه الإمام أحمد في مسنده (6/ 370، 420، 421) بلفظ قريب من لفظ ابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت