الصفحة 5 من 151

ومن ذلك قوله سبحانه: ژ? ? ں ںژ [البقرة:21] ، وقوله: ژ? ?ژ [الزمر:16] ،، وقوله: ژ? ? ? ? ? ?ژ [البقرة:152] ،، وقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ?ژ [النساء:36] .

2 -أنه تبارك وتعالى قد انتدب لها أشرف خلقه من رسله وأنبيائه، ومن ورثتهم في العلم والعمل من العلماء الربانيين، والأخيار العاملين وصالحي المؤمنين، كما قال تعالى: ژ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ?ژ [الأنبياء:73] ، وقال في أتباعهم: ژچ چ چ چ ? ? ? ? ?ژ [السجدة:24] .

3 -أنها دعوة لإيصال أعظم حق: وهو التوحيد بأنواعه لمستحقه وهو الله تعالى، قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ?ژ [النساء:36] , وقال تعالى: ژ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [آل عمران:18] , وقال تعالى: ژ? ? ں ںژ [البقرة:] .

والنهي عن الشرك به، أي: صرف حقه أو شيء منه لأحد من خلقه كائنًا من كان، ولذا قال تبارك وتعالى: ژ? ? ? ? ? ?ژ [البقرة:21،22] .

ولقد بعث جميع الرسل والنبيين إلى قومهم داعين إلى هذا الأمر العظيم قائلين: ژ? ? ? ? ? ? ?ژ [الأعراف:59] , وقال سبحانه: ژ? ? ? ? ? ?ژ [النساء:36] .

ذلك لأن الشرك ظلم عظيم؛ لأن منع الشيء عن مستحقه وإعطاءه لغير مستحقه ظلم، فكيف إذا كان ذلك الشيء أعظم الحقوق، وهو حق الخالق سبحانه يعطى للمخلوق، ولذا قال سبحانه ژ? ? ? ?ژ [لقمان:13] .

فالدعوة إلى الله تعالى بيان لحق الله تعالى على خلقه، ودعوة للجن والإنس أن يؤدوه إلى مستحقه؛ وأن يتركوا الشرك به وفروعه من كبائر الذنوب.

4 -أنها دعوة للثقلين إلى ما أنزل الله تعالى لعباده رحمةً بهم: من الهدى ودين الحق الذي يتحقق باتباعه والاستقامة عليه الأمن والاهتداء، وتطيب الحياة، وتحفظ النعماء والأمن من معيشة الضنك والشقاء والرَّدى، فهي دعوة للفلاح والإسعاد، ونذارة من الشر والإفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت