الصفحة 6 من 151

5 -أنها دعوةٌ لتجنب الجحيم وما فيها من العذاب الأليم، وهداية إلى الصراط المستقيم، الموصل لمن سلكه إلى جنة النعيم وما فيها من أصناف التكريم، والنظر إلى وجه الله العظيم، والفوز بالرضوان وهو أكبر النعيم.

فلا أشرف من هذه الوظيفة، ولا أحد من الخلق أكرم عند الله تعالى ولا أرحم ولا أنفع للناس وأعظم إحسانًا إليهم ممن قام بالدعوة إلى إخلاص الدين لله تعالى على بصيرةٍ مخلصًا لله تعالى، محسنًا صابرًا محتسبًا، يرجو رحمة ربه ويخشى عذابه.

ومما يبين فضيلة الدعاة إلى الله تعالى، وعظم فضل الله عليهم بتوفيقهم للدعوة إليه؛ أمور:

1 -قول الحق تبارك وتعالى: ژ? ? ? ? ?ژ [آل عمران:110] , فمما أُثر عن السلف في تفسيرها أن المراد: كنتم خير الناس للناس وأنفعهم للناس؛ تجرُّونهم بالسلاسل فتدخلونهم الجنة، أي: بالدعوة إلى الله تعالى والجهاد في سبيل الله.

2 -وقال تعالى مثنيًا على الدعاة إليه شاهدًا لهم بكرم العمل وعِظم الأجر لديه: ژچ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ کک ک ک گ گ گ ... گ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ... ? ? ہ ہژ [فصلت:33-35] .

3 -أن الله تعالى ضمن للدعاة إليه الفلاح والفوز بكريم الثواب وحسن المآب قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ... ں ں ? ? ?ژ [آل عمران:104] .

4 -وكما شهد الله تعالى للدعاة إلى سبيله بأنهم أحسن الناس قولًا في الدنيا، فقد أخبر بأنهم أعظمهم حظًّا في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ژ ژژ [يوسف:108] , وقال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ?ژ [آل عمران:104] .

وقال سبحانه: ژژ ژ ڑ ڑ کک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ... ? ... ? ہ ہ ژ [فصلت:34 - 35] .

5 -أن الداعي إلى الله مخلصًا على بصيرة موعود باستمرار جَرَيان أجره في حياته وبعد موته.

فمما جاءت به السنة الصحيحة دليلًا على ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت