الصفحة 70 من 151

وحقيقة هذا المقصود: اعتقاد أن الله تعالى وحده هو الإله الحق المستحق للعبادة وحده بالحق، وأن لا يشرك به في عبادته وخصائصه أحد من الخلق كائنًا ما كان، فيجب أن يعبد تبارك وتعالى وحده من المكلفين، فلا يسوى به غيره، ولا يلتفت بشيء من حقه لأحد من خلقة كائنًا من كان، فكما أنه لا خالق غيره فلا رب سواه ولا إله حق إلا هو، فلا معبود بحق سواه، فوجب إخلاص العبادة لله، والبراءة من كل معبود سواه ومن كل عبادة لغير الله، وسبيل ذلك اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الاعتقادات والأقوال والأفعال وسائر الأحوال، فإنه هو الذي أنزل الله عليه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم يكن يعلم، وخاطبه بقوله: ژچ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑک ک ک ک گ گ گژ [المائدة:67] , وخاطب الله سبحانه وتعالى المؤمنين بقوله: ژ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [الأحزاب:21] , وتهدد المخالفين له بقوله: ژڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ... ? ?ژ [النور:63] , وجعل الله سبحانه اتباعه - صلى الله عليه وسلم - ظاهرًا وباطنًا سببًا لمحبة الله ومغفرته، فقال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چژ [آل عمران:31] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت