الصفحة 78 من 151

ث تعظيم الكتاب والسنة، ورفع مقامهما في نفوس الناس، فإنهما مصدرا العلم وفيهما الهدى، وقد ضمن الله تعالى لمن ابتغى الهدى منهما أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، فالواجب تعلمهما والتفقه فيهما، وأخذ العقائد والأحكام والآداب والأخلاق منهما، فإنهما تِبْيانٌ لكل شيء، وهداية للتي هي أقوم في أمر المعاش والمعاد، وما اختلف الناس فيه من أمر الدين فالواجب الرد فيه إليهما، عملًا بقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ?ژ [النساء:59] , فقد أجمع المسلمون على أن الرد إلى الله تعالى هو رد ما أشكل حكمه إلى كتابه، والرد إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الرجوع إليه - صلى الله عليه وسلم - في حياته وإلى سنته بعد وفاته.

ج العناية بتعلم وتعليم منهاج السلف الصالح والدعوة إليه، وإظهار مذهبهم في الإيمان والتوحيد والأسماء والصفات والقدر وأحوال البرزخ واليوم الآخر وأهواله، ومواقف الناس فيه والشفاعة والجنة والنار، وفي الصحابة رضي الله عنهم، ومع ولاة الأمر، وفي النصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والرد على من خالفهم، وبيان وجه مخالفته لهم، والذود عن عقيدة أهل السنة والجماعة، والتحذير ممن ينتقصهم أو بعضهم، أو يشكك في شيء من أصول عقيدتهم، وذلك بالأقوال والأفعال والدروس والمواعظ والمحاضرات والخطب والكتابات والمؤلفات إلى غير ذلك مما يتحقق به نشر مذهب السلف الصالح ونصرته والدعوة إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت