الصفحة 81 من 151

وفي صحيح مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - أوصى العامة ـ في حق الولاة ـ بقوله: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتم» [1] ، وفي حديث آخر قال - صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها» ، قالوا: يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» [2] ، متفق عليه.

وفيهما أيضًا عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» [3] ، وفي رواية عند مسلم قال - صلى الله عليه وسلم: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» [4] ، وفي رواية أخرى قال - صلى الله عليه وسلم: «وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع» [5] .

(1) أخرجه مسلم برقم: (1846) .

(2) أخرجه البخاري برقم: (7052) , ومسلم برقم: (1843) .

(3) أخرجه البخاري برقم: (7144) ، ومسلم برقم: (1839) .

(4) أخرجه مسلم برقم: (1836) .

(5) أخرجه مسلم برقم: (1847) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت