فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 893

وفيه فصلان

الفصل الأول في اتخاذ رسول الله صلّى الله عليه وسلم الخاتم ومن أي شيء كان، وما كان نقشه:

خرج البخاري (7: 203) «1» رحمه الله تعالى عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: لما أراد رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، فقيل له: إنهم لن يقدروا كتابك إذا لم يكن مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، ونقشه: محمد رسول الله، فكأنما أنظر إلى بياضه في يده صلّى الله عليه وسلم.

وخرج الترمذي في «الشمائل» (46) أيضا قال: كان نقش خاتم النبي صلّى الله عليه وسلم: محمد: سطر، ورسول: سطر، والله: سطر.

قال ابن بطّال «2» ، قال المهلب: كان عليه السلام لا يستغني عن الختم به على الكتب إلى البلدان، وأجوبة العمال، وقواد السرايا.

فائدتان لغويتان:

الأولى: في الخاتم أربع لغات: خاتم بفتح التاء، وخاتام بألف بعدها، وخيتام بياء عوض الألف، وخاتم بكسر التاء؛ قاله الهروي وابن النحاس والجوهري:

(1) قارن أيضا بالنسائي 8: 174 والشمائل: 46.

(2) هو علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال القرطبي، شرح صحيح البخاري في عدة أسفار، وكانت وفاته سنة 449 (الصلة: 394 وعبر الذهبي 3: 219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت