الدروس تكون في أماكن أخرى ، في الحدائق ، في الساحات ، في أي مكان مسموح فيه بالتجمهر واللقاء ، في البيوت ، في القصور ، في قاعات المحاضرات المستأجرة ، تسجل المحاضرات والخطب وتوزع، أو تطبع في هيئة كتيبات صغيرة وتوزع أو تباع ، يجب أن يكون هناك بذل ، وتمويل ذاتي ، يباع الكتيب ببضعة قروش في سبيل تمويل طبع خطبة أو درس آخر .
توجيهات قادة الصحوة يجب أن تكون متداولة ، التوجيهات العامة ممكن أن توزع على هيئة شرائط صوتية ، إرشادات ، نصائح ، واضحة صريحة ، يلقيها شيوخنا في الشرائط ثم توزع وتباع ، أما التوجيهات الخاصة فتكون شفاهة عبر قنوات خاصة وعلى هيئة متقنة من السرية .
سادسا: لا بد أن يكون العمل سلسا ، نحن لا نرتكب جرما ، ويجب أن يقتنع كل الأخوة ، شباب الصحوة كلهم ، يجب أن يقتنعوا أنهم غير مخالفين للقانون ، إنهم يمارسون حقهم الدستوري والقانوني دون أن يكون لفعلهم أي أثر على أمن البلاد ، بل هم في الحقيقة رعاة الأمن ، والمحافظين على الجبهة الداخلية ، فلو تعرض أحد منا لملاحقة أمنية فلا يجزع ، ليقف شامخا ، ويجب أن يتوافر الأخوة على معونته ، معونة أهله لو اعتقل ( وهذا بعيد ) ، وتوفير المحامين لو وجدت قضية ( وهذا أيضا بعيد جدا ) وعن خبرة وتجربة فإن الدعوة ما دامت سلمية فإنه ليس من مصلحة الأمن أن يصعد الأمر إلى المحاكم لأنه سيظهر بمظهر غير مرغوب فيه أمام المجتمع ، وهذه نقطة يجب ان نركز عليها ، أن نفهم المجتمع أننا لا نخالف القانون ( سحقا لهذا القانون ) ، وأن الذين يريدون أن يمنعونا من العمل في الحقيقة هم يحاربون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، يجب أن يكون للمجتمع دور في الضغط على تصرفات الأمن ، حتى متى ونحن نحيد مجتمعنا عن قضايانا ، نحن المجتمع والمجتمع نحن ، وإن لم تتحمل الأمة معنا هم الإسلام فمن الذي سيحمل الهم ؟؟؟