10 -واعلموا -أيها الدعاة- رجالا ونساء أن الاستقرار على طريقة دعوية واحدة قد يصيب الإنسان بالملل والتكاسل والفتور، ولذا فالتجديد مطلوب لحفز الهمم وإذكاء روح التنافس والإحساس بالحيوية المتجددة.
11 -إن العمل الدعوي المنظم والمخطط له مسبقًا أجدى في تحقيق النجاح وأسرع في قطف الثمار.
12 -إن اليد الواحدة لا تصفق، مَثلٌ معروف ومشهور لابد أن يطبقه الداعية على نفسه، ليعمل مع غيره في تكاتف وتعاون وتآلف، ليثمر العمل وتقطف النتيجة.
13 -إن الصبر دعامة أساسية من دعامات الدعوة إلى الله تعالى، فمع الصبر ينال الظفر، والصبر مفتاح الفرج، والأيام دول، فلابد من الصبر والمصابرة حتى يأتي الله بالفرج، فإن مع العسر يسرًا، إن مع العسر يسرًا، ولن يغلب عسرٌ يسرين.
14 -اعلم -أيها الداعية المبارك حفظك الله بحفظه- أن الوسائل الدعوية كثيرة جدًّا، وهذا الكتيب يحوي نماذج منها فقط.
15 -كما أحب أن أخبرك أن ما كان قديمًا من هذه الوسائل في مكان فهو جديد في مكان آخر، وما كان جديدًا عند فلان فقد يكون قديمًا عند غيره.
16 -إن نظرات الناس -وخاصة الدعاة إلى الله تعالى- تختلف تجاه الجدوى المتعينة من هذه الوسائل أو من بعضها، لذا أرجو منك أن تعذرني إن رأيت ما لا يعجبك من هذه الوسائل.