الصفحة 24 من 27

جاء في صحيح مسلم أن عتبة بن غزوان خطب فقال في خطبته: «ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعي باب الجنة مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليها يوم وهي كظيظ من الزحام .. » .

إنه الفوز الخالد ... والفلاح الماجد.

الأبواب مفتوحة وهي تفوح أريجًا .. يُشمُّ ريحها من بعد كذا ..

الله أكبر .. إطلالة من شرفات تلك القصور اللؤلؤية .. فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

أُخيَّة قد تكونين حوراء .. حورية من الحور العين؛ بل أجمل وأبدع وألطف.

إن من النساء من تكون همها وأملها في هذه الدنيا أن تكون حائرة على جمال صارخ.

وهي مع جمالها هذا وآمالها وأمانيها لن تعدو أن تكون وصيفة من وصيفات الحور العين.

أما الحوراء ..

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «يُرى مخ سوقها من وراء العظم إذا نظرت إلى هذه الدنيا بابتسامة أشرقت لها ما بين المشرق والمغرب وملأت هذا الكون أريجًا» متفق عليه.

ويقول الناظم:

كملت خلائقها وأكمل حسنها

كالبدر ليل الست بعد ثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت