أُخيَّة إن وعد الله حق ..
في فتنة الموت وسكراته .. وكرباته ..
نسمع عن الموت ونراه كل يوم يصرع كثيرًا من الناس، وكأن الأمر لا يعنينا.
ولله در القائل:
نزاع بذكر الموت ساعة ذكره
ونعترض الدنيا فنلهو ونلعب
وقال آخر:
نزاع إذا الجنائز قابلتنا
ويحزننا بكاء الباكيات
كروعه ثلة لمغار سبع
فلما غاب عادت راتعات
بل هو أصدق حقيقة .. ولابد منه.
قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185] .