والشمس تجري في محاسن وجهها
والليل تحت ذوائب الأغصان
والبرق يبدو حين يبسم ثغرها
فيضيء سقف القصر بالجدران
ولقد روينا أن برقًا ساطعًا
يبدو فيسأل عنه من بجنان
فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك
في الجنة العليا كما يريان
أين هذه من التي يعتريها حيض .. وبول ..
وهذه التي ريقها كالشهد وبسمتها كالبرق .. والسحر مخبوء بين جفونها.
أُخية .. قد تكونين حورية؛ بل سيدة من سيدات الحور ولكن! {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 15] .
وأما من أعرض وصد واتبع هواه فالنار موعده ..
يساق إلى الهاوية ..
أخية .. إن الله توعد أهل الضلال بالنار.
{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا ... } [الزمر: 71] .