وفي الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يؤتى بجهنم لها سبعون ألف زمام في كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» .
{نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} .
ولكن لمن؟
لمن كفر .. {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 56] .
أُخية .. تذكري ...
ذلك الجلد الناعم وتلك الملامح الدميلة، وتلك الجفون الفاترة .. وتلك الأنوثة الرقيقة .. هل تقوى على عذاب جهنم؟
تذكري .. أنها سوق تكون حممًا سوداء .. إذا كانت من أهل الشقاء ..
يخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين عن حال أناس من أمته من أهل الكبائر أنهم يخرجون من النار قد امتحشوا.
ويخبرنا كذلك - صلى الله عليه وسلم: أن أكثر أهل النار من النساء فتذكري أختاه ..
في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأي النار. فرأى فيها امرأة تخمشها هرة، فسأل عنها ..
فقيل له أنها حبستها فلاهي أطلقتها تأكل من خشاش الأرض، ولا هي أطعمتها.