الصفحة 8 من 27

أصبح ذلك سمة ظاهرة عند نساء المؤمنين، واللاتي من المفترض أن يكن مثالًا للرزانة، والرجحان.

يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنما الدنيا لأربع نفر عبد رزقه الله مالًا وعلمًا فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقًا، فهذا بأفضل المنازل، وعبدٌ رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان. فهو بنيته، فأجرهما سواء، وعبدٌ رزقه الله مالًا، ولم يرزقه علمًا، يخبط في ماله بغير علم ولا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه فهذا بأخبث المنازل، وعبدٌ لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان. فهو بنيته؛ فوزرهما سواء» . أخرجه الترمذي وسنده صحيح.

أخيَّة .. أي الطريق ترغبين التوجه إليه.

فالسلامة في الطريق الأول والثاني حيث جمعتهما النية الصادقة، وأما الثالث والرابع فهما إلى الشقاء.

أُخيَّة .. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» . رواه مسلم.

ولا تجتمع جنة الدنيا وجنة الآخرة .. فمن أرخى الزمام عن شهواته في هذه الدنيا ولم يراع تلك القيود الشرعية، فلا شك أنه سيهلك في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت