ستهلكه الدنيا؛ إذ الدنيا كالنار في حقيقتها، وفي ظاهرها ضوء وبريق يخطف أبصار تلك الفراشات المخدوعة، فتتسارع تلك الفراشات في التهافت في هذه النار، كذلك كثير من الناس أمام هذه الدنيا؛ يتهافتون في أحضانها، وليس هناك يقظة إلا على عتبات الآخرة .. ولكن .. بعد فوات الأوان.