الموت هادم اللذات، ومفرق بين الأحبة والجماعات {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} .
كتاب مؤقت .. أجل مسمى.
أُخية: لا يغرك شبابك ... جمالك ... صحتك ...
فكم من صحيح بات للموت آمنًا
أتته المنايا بعدما هجع
فلم يستطع إذا جاءه الموتُ بغتة
فرارًا ولا منه بحيلةٍ امتنع
لا يغرك ذلك الجمال، وأنت تنظرين إلى المرآة فترين ذلك الحسن والغضاضة والجمال، فكل ذلك زائل لا محالة.
لكل شيء إذا ما تم نقصان
فلا يُغر بطيب العيش إنسان
والوعد عند سكرات الموت .. وما أدراك ما سكرات الموت.
عانى من هو لها المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.
سئل أحد الصحابة - رضي الله عنه - كيف تجدك؟
فقال أشعر كأن السماء مطبقة على الأرض، وأنا بينهما ..
أُخية .. إن الموت محَكُّ حرج ومنعطفٌ ضيق يفتن فيه المؤمن .. فكيف بمن أعرض واستكبر؟
اللهم إنا نعوذ بك من فتنة المحيا والممات.