الصفحة 2 من 10

أركان الإسلام

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه، ومن والاه إلى يوم الدين.

أما بعد: فإن أركان الدين وأُسسه وأُصوله التي بُني عليها وبها يصبحُ المرءُ مسلمًا هي: (تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة وصوم رمضان، وحج بيت الله من استطاع إليه سبيلًا) .

ولكي يُحافظ المسلم على إسلامه لابُدَّ له من اجتناب ما يناقضه من الكفر والشرك والنفاق بأنواعها؛ حتى يسلم له دينه وإيمانه؛ وأن يبتعد عن الابتداع في الدِّين؛ لأنه يُحبط الأعمال، ويحذر من الذنوب التي تُنقص الإيمان وتمرض القلوب.

ومن هذا المنطلق أُوجِّه هذه الرسالة إلى من تصِلُهُ من إخواننا المسلمين، نُصحًا لهم، وتبليغًا لرسالة الإسلام، وتعريفًا بها، سائلًا الله عز وجل أن يهدينا إلى صراط المستقيم، ويجمعنا السلف الصالح في جنات النعيم، اللهم آمين.

الإسلام لغة: هو الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام.

وشرعًا: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك، والبراءة منه وأهله.

والإسلام دين جميع الأنبياء والمرسلين، ولكن اسمه أصبح بعد ذلك علمًا للدين الذين جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من ربه سبحانه وتعالى، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت