الصفحة 7 من 10

بصيرته، وكان له قلب وألقى السمع وهو شهيد.

ومن ثمرات الصلاة: انشراح الصدر، وقرة العين، والبعد عن الفحشاء والمنكر، وتكفير الذنوب، والسيئات، وزيادة الحسنات، ورفع الدرجات، والصلة الدائمة مع الله تعالى.

الركن الثالث: الزكاة

هي قدرٌ معلومٌ، من مالٍ مشروطٍ، على طائفة معينة في وقت معلوم، وهي عبادة مالية تؤخذ من أموال الأغنياء لترد في حاجات الفقراء كي تطهر هذا المال وتنمِّيه، وهي واجبة على كل مسلم حرٍ ملك نصابًا وحال عليه الحول، إلا الخارج من الأرض وما كان تابعًا للأصل كنتاج السائمة وربح التجارة، فإن حولها حول أصلها.

وتجب الزكاة في أربعة أنواع من المال وهي: السائمة من بهيمة الأنعام من الإبل والبقر والغنم، والخارج من الأرض من الحبوب والثمار والمعدن والركاز، والأثمان سواء أكانت ذهبًا أو فضة، أو أوراقًا نقدية على اختلاف أنواعها ومسمياتها، ويجب فيها ربع العشر. وعروض التجارة وهي ما أعد للبيع والشراء من أجل الربح، ويجب فيها ربع عشر قيمتها أيًا كان نوعها.

وكثير من الناس قد يتساهلون بهذا الركن العظيم، إما بالبخل بها أو بأنقاصها أو بخسها أو صرفها في غير وجهها المشروع، وقد أجمع المسلمون على فرضيتها إجماعًا قطعيًا؛ فمن أنكر وجوبها مع علمه بها فهو كافر خارج عن ملة الإسلام - والعياذ بالله - وإن صام وصلَّى، ومن بخل بها أو انتقص منها شيئًا كان من الظالمين المتعرضين للعقوبة والنكال.

وقد قرن الله الزكاة بالصلاة في عدة مواضع في القرآن، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت