الصفحة 9 من 10

ألف شهر، وهي ليلة تفتح فيها أبواب السماء ويستجاب فيها الدعاء، وهذه الليلة فضلها عظيم؛ لأنها شهدت نزول القرآن.

ومن ثمرات الصوم: إمساك النفس عن المباحات طلبًا لمرضاة الله عز وجل، وتهذيب النفس وتعويدها على الطاعة والصبر، ورقة القلب، وطهارة الروح والبدن.

الركن الخامس: حج بيت الله الحرام

هو التعبُّد لله تعالى بقصد بيت الله الحرام للقيام بشعائر الحج، وفي زمن مخصوص. والحج واجب على كل مسلم ومسلمة، بالغ، عاقل، قادر، حر؛ في العمر مرة واحدة، ولا يجب إلا على القادر المستطيع بجسمه وماله. قال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، ويجب لمن أراد الحج أن يتوافر عنده ثلاثة أمور: صحة البدن، وأمن الطريق، ووجود الزاد والراحلة أي النفقة للحج والركوب، وأن يكون ذلك فاضلًا عن قوت عياله وحوائجه الأصلية في ذهابه وإيابه، وتزيد المرأة شرطًا آخر هو وجود محرم لها.

ومن جحد فرضية الحج كفر بالإجماع.

ويجب التعجل في الحج لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحجَّ فليتعجَّل» [صحيح أبي داود] . ويجب التعجُّل لمن تمكن من أداء فريضة الحج، فيبادر إلى الحج قبل المرض أو الفقر أو الموت، ويجب أن يكون مال الحج والعمرة مالًا حلالًا؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.

والحج له أجر عظيم. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» [متفق عليه] ، والحج جهاد الضعيف والنساء، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «جهاد الكبير والصغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت