صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار» [رواه مسلم[1] بهذا اللفظ].
وهو في الصحيحين [2] من حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ: جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة واحدة، فأعطيتها غياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئًا، ثم قامت فخرجت وابنتاها. فدخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فحدثته حديثها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له سترًا من النار» .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من كن له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، فاتقى الله، وأقام عليهن كان معي في الجنة هكذا، وأومأ بالسبابة والوسطى» [أخرجه أبو يعلي، وصحح سنده الألباني[3] ].
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: «تقوى الله وحسن الخلق» ، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: «الفم والفرج» [رواه الترمذي[4] ، وقال: هذا حديث صحيح غريب. وقال الألباني حسن الإسناد [5] وأخرجه
(1) صحيح مسلم: (4/ 2027) (ح 2630) .
(2) صحيح البخاري: (10/ 426) وصحيح مسلم الموضع السابق.
(3) ساقه الألباني في السلسلة الصحيحة: (295) من مسند أبي يعلى بسنده ومتنه.
(4) جامع الترمذي: (4/ 319) (ح 2004) .
(5) صحيح سننم الترمذي: (2/ 194) .