وصححه الألباني [1] ].
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر به وهو يغرس غرسًا، فقال: يا أبا هريرة، «ما الذي تغرس؟» قلت: غراسًا لي، قال: «ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟» قال: بلى يا رسول الله، قال: «قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة» [رواه ابن ماجه[2] ، وحسن إسناده البوصيري [3] ، والمنذري [4] ، وقال الألباني: صحيح [5] ].
وجاءت أحاديث في فضل بعض الأذكار المقيدة، وسأذكر شيئًا منها:
أ- التسبيح والتكبير والتحميد دبر كل صلاة مكتوبة وعند النوم:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء الفقراء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، فقال: «ألا أحدثكم بما إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنت خير من أنتم
(1) صحيح سنن الترمذي: (3/ 161) .
(2) سنن ابن ماجه: (2/ 1251) (ح 3807) .
(3) مصباح الزجاجة: (4/ 132) .
(4) الترغيب والترهيب: (2/ 244) .
(5) صحيح سنن ابن ماجه: (2/ 320) .