والنسائي [1] وابن ماجه [2] وصححه ابن حبان [3] ، وقال الألباني: حسن [4] ].
قال السندي: «إلى منقطع أثره» أي إلى موضع قطع أجله، فالمراد بالأثر الأجل؛ لأنه يتبع العمر ويحتمل أن المراد إلى منتهى سفره، ومشيه في الجنة متعلق بقيس. وظاهره أنه يعطى له في الجنة هذا القدر لأجل موته غريبًا [5] . اهـ.
وترجم ابن حبان على الحديث بقوله: ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أمره [6] من الجنة.
فأفاد كلام ابن حبان أن المعنى أنه يعطى في الجنة مكانًا مساحته ما بين مولده ومكان موته.
عن مالك بن هبيرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب» .
قال: فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف؛ للحديث [أخرجه أبو داود[7] واللفظ له، والترمذي [8] وابن ماجه [9]
(1) سنن النسائي: (4/ 7، 8) .
(2) سنن ابن ماجه: (1/ 515) (ح 1614) .
(3) الإحسان: (4/ 257) (ح 2932) .
(4) صحيح الجامع: (ح 1616) .
(5) حاشية السندي على النسائي: (4/ 8) .
(6) ترجم ابن حبان هذه اللفظة بدل: «أثره» لأن لفظ الحديث عنده: «منقطع أمره» .
(7) سنن أبي داود: (3/ 514) (ح 3166) .
(8) جامع الترمذي: (3/ 347) (ح 1028) .
(9) سنن ابن ماجه: (1/ 478) (ح 1490) .