الصفحة 13 من 13

رأى شابين في أحد مطارات هذا البلد وقد غيرا ملابسهما يريدان السفر لبلد معروف بالانحلال والفجور. فقال: لابد من نصيحتهما، فنصحهما وخوَّفهما بالله تعالى، وذَكَّرهما عاقبة المعصية، وطلب منهما السفر إلى مكة فوافقا، وذهبا إلى مكة، ولمَّا وصلا الميقات أحرما ثم ركبا سيارتهما، وفي طريقهما إلى مكة انقلبت بهما السيارة وماتا محرمين ويُبْعَثان يوم القيامة يلبيان، ولو سافرا إلى المعصية لبُعِثَا فاجرين.

والواجب أن نحفظ هذه الإجازة بالطاعة والحفظ ومراقبة الله والاستفادة منها والدعوة إلى الله، فإن الله يجزي على النية الحسنة ويعاقب على النية السيئة، ففي الحديث: «إنما الدنيا لأربعة نفر، ومنهم: رجل آتاه الله علكمًا ولم يعطه مالًا. فقال: لو أن لي من المال مثل ما لفلان - أي صاحب المال - لأنفقت مثل نفقته. فهو بنيَّته الطيبة وهما في الأجر سواء» .

أسأل الله أن يوفقنا لحفظ الأوقات، ولاغتنام الإجازات، وللسبق إلى الخيرات، ولمضاعفة الحسنات، وللبُعد عن السيئات، وأن يرزقنا مراقبة رب الأرض والسماوات، وأن يزيدنا في الإجازة علمًا وعملًا وإيمانًا وتوفيقًا وتسديدًا، إنه القادر على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت