الصفحة 12 من 13

مع مَن يحب».

ومن أسباب ضياع الإجازة السفر إلى بلاد الكفر، لطلب الزنا والخنا والغناء والفجور والخمور والانحلال، ونسي هؤلاء أن هذا السفر حرام لا يجوز، ونسوا أن الله لهم بالمرصاد، ونسوا أن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ونسوا أن الأعمال بالخواتيم، فقد سافر شاب إلى بلد الانحلال للزنا، وبينما هو ينتظر عاهرته الزانية أبطأت عليه فضاق صدره، فلما أقبلت عليه خر لها ساجدًا من دون الله فقبض الله روحه وهو ساجد لغيره وأماته وهو على جريمته الشنعاء.

والسفر إلى بلاد الكفر لا يجوز إلا بثلاثة شروط:

1 -أن يكون عنده دين يحميه من الشهوة.

2 -أن يكون عنده علم يحميه من الشبهة.

3 -أن تدعو الحاجة لهذا السفر.

والواجب على كل مسلم أن يستبدل سفره إلى بلاد المعصية بالسفر إلى بلاد الطاعة، كالسفر إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، فإن العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، وإن الصلاة الواحدة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة في غيره، أو السفر إلى المسجد النبوي فإن الصلاة فيه بألف صلاة في غيره أو السفر لصلة الأرحام والأقرباء، أو السفر لطلب العلم ونحو ذلك.

والواجب على طلاب العلم تحذير الناس من السفر للمعصية، لما يترتب على ذلك من المفاسد في الدنيا والآخرة. فقد ورد أن رجلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت