تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [المنافقون: 9 - 11] .
* وعند البعث والنشور، ومعاينة الأعمال، وظهور النتائج. يقول تعالى: {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} [فاطر: 37] .
* حضور الدورات العلمية المنتشرة في كل منطقة، ففيها يكتسب الإنسان العلم النافع، وتمتد في بعض الأماكن من بعد الفجر إلى بعد العشاء، والرحلة إليها أمر مطلوب، فقد سافر موسى - عليه السلام - برًا وبحرًا لاكتساب العلم من الخضر وتعلَّم في هذه السفرة ثلاث مسائل فقط، وجاء جبريل على صورة أعرابي يعلِّم الناس أمور دينهم، ومن تعليمه: السفر في طلب العلم. وسافر جابر بن عبد الله شهرًا كاملًا من المدينة إلى الشام لنيل حديث واحد.
* التسجيل في المراكز الصيفية المنتشرة في المدارس ويقوم عليها مدرسون أكفاء تقاة أهل صلاح وتقوى نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا، يحبون الخير للغير ويحرصون على هداية الناس وعلى نفعهم وعلى حفظ الأوقات. وتُثْمِر المراكز الصيفية تعلم القرآن