والسُنَّة والتفقُّه في الدين، المراكز الصيفية تعلم القرآن والسُنَّة والتفقُّه في الدين، واكتساب الأدب والأخلاق، وصحبة الصالحين، وحفظ الوقت.
* الانتظام في حلقات القرآن الكريم لقراءة القرآن وحفظه والعمل به والتحاكم إليه والاستشفاء به وتصديق خبره وتطبيق أحكامه. وتُثْمِر هذه الحلقات الهداية إلى الصراط المستقيم، والبركة في العمر، والأجر، ورفعة الدرجة، والتأثر والتأثير، ونزول الرحمة وغشيان السكينة وحفوف الملائكة والذِكْر عند الله. يقول - صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفَّتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده» .
* استماع الأشرطة النافعة وكتابتها وإخراجها للناس وتوزيعها؛ فإنها من العمل النافع، وكم من الناس هداه الله بشريط سمعه مع أنه بذله ميسور.
* القراءة الفردية. فلو حفظ الإنسان كل يوم عشر آيات لحفظ في الإجازة حوالي (900) آية؛ لأن الإجازة للطلاب تزيد على (90) حديثًا، ولو تعلَّم مسألة من الفقه لاكتسب (90) مسألة، ولو قرأ كل يوم سيرة أحد الصالحين لاطَّلع على سيرة (90) صالحًا من الصالحين، ولو تعلم كل يوم خلقًا وبهذا يتبين أن مواسم الخير متنوعة نشغل بها الفراغ.
ومن أسباب ضياع الإجازة كثرة النوم، إذ قد يصل النوم عند البعض إلى نصف الإجازة أو أكثر، وكثرة النوم ضياع للعمل ومجلبة