الصفحة 24 من 55

البخاري ومسلم].

وما جعل ذلك إلا لعظمة الصوم، وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا» . [رواه البخاري ومسلم] .

وكان ابن مسعود - رضي الله عنه - يبكي عند الوفاة، فلما سئل: ما يبكيك. قال: أبكي علي ظمأ الهواجر.

وكان بعض السلف لا يفطر جميع الأيام يصوم يومًا ويفطر يومًا، وكما تعلمون في الجارية التي لما باعها سيدها إلى بعض الناس فلما اشتراها أحدهم، وحينما أتى الليل أيقظتهم للصلاة. قال: الصلاة الصلاة. فقالوا: الصبح يقصدون بذلك صلاح الفجر. فقالت: لا. إنما تقصد صلاة الليل، فقالوا: لا، إنما إذا خرج الصبح أيقظينا. فقالت: بئس القوم أنتم لا تعرفون الصوم إلا الفريضة، ولا تعرفون الصلاة إلا المكتوبة، أرجعوني إلى سيدي.

نعم هكذا تعودوا وعودوا من تحت أيديهم.

من أنواع التضرع إلى الله عز وجل بر الوالدين، وهو المقرون بعبادة الله عز وجل، كما قال الله عز وجل: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36] ، وكما أوصى الله عز وجل الإنسان، وقال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} [الأحقاف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت