وللتضرع آثار كثيرة، ولعلنا نأخذ بعض من آثاره:
1 -دوام اتصال القلب بخالقه بما يعطيه قوة وثباتًا وتعلقًا بالله عز وجل وتوكلًا عليه ومن ثمَّ يكفيه الله عز وجل همه فعلم أن له رب فدعاه.
2 -تعاهد النفس عن الغفلة وترويضها على لزوم الخيرات حتى تسهل عليها، والتضرع أنواعه كثيرة فيختار ما يشاء ويعود النفس على ذلك.
3 -أن التضرع إلى الله عز وجل سبب لمحبة الله تعالى للعبد وولاية العبد لله والله عز وجل جعل من آذى وليه فقد آذاه وكان سمعه وبصره ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها.
إن كثير التضرع يكون كذلك، فالله يحب عبده بحسب تضرعه إليه فإذا تقرب إلى الله شبرًا تقرب الله إليه ذراعًا، وإذا تقرب إليه ذراعًا تقرب الله إليه باعًا، وإذا أتاه يمشي أتاه هرولة، فالتضرع يوجب محبة الله عز وجل.
4 -أن التضرع إلى الله عز وجل سبب للنجاة من الشدائد والمصاعب، وكم من شخص تضرع إليه في الشدائد والنزائل فأنجاه الله من شدته ومن كربه، وهذا دليل على جوده سبحانه وكرمه ورحمته.
5 -أن التضرع إلى الله عز وجل ينهى صاحبه عن فعل الفواحش