التصرف به، ويدخل صاحبه الجنة إذا أحسن التصرف به .. فهذا المال قد أطغى قارون وأدخله الله به النار.
وإذا أخلص صاحب المال وابتغى به وجه الله عز وجل كان له خيرًا في الدنيا والآخرة، فاقرأ ما ورد في فضل إنفاق المال من القرآن والسنة.
واعلم أن هذا المال ما هو إلا عارية عندك، فالمال مال الله، وما أنت إلا مؤتمن عليه سوف تسأل عنه يوم القيامة، كما أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما وضعه، ... » .
أخي المريض .. شفاك الله قبل كل شيء .. اعلم بارك الله فيك أن هذا المرض مكتوب عليك ومقدر عليك، فلا تجزع من هذا المرض ولا تكون من الذين لا يؤمنون بالقضاء والقدر، وتذكر أحد السلف الذي يقول: والله, إني إذا أصبت بمصيبة أحمد الله عز وجل على تلك المصيبة.
هكذا كانوا يعيشون حياة لله كاملة خالصة.
أخي المريض .. أنت تعلم الغيب؟! فربما أن مرضك هذا خير لك في دنياك وأخراك؛ إما لتكفير السيئات وأنت مأجور عليه، كما ثبت في الحديث الصحيح: «حتى الشوكة يشاكها» .