الصفحة 31 من 55

وفي حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله. قال: «أنت مع من أحببت» .

قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنت مع من أحببت» . يقول أنس: فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم. [متفق عليه] .

وإنا نحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وأنس، ونسأل الله عز وجل أن يحشرنا معهم.

وفي حديث ابن مسعود الآخر، أن رجلًا يحب القوم ولمَّا يلحق بهم. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» .

هذه بشرى لكل من يحب الصالحين، ولم يلحق بهم.

ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» .

وفي الحديث الصحيح الآخر: «أن من أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله» .

وهذه هي عقيدة الولاء والبراء وربما أنها مفقودة عند بعض الناس.

ثم إن من أنواع التضرع إلى الله عز وجل ولعله ما قبل الأخير هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يقول الله عز وجل: فَلَمَّا نَسُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت